تقرير تتبع تحليلي حركة الملاحة في مطار صنعاء

توثيق عملية التمويه الأممي لرحلات الملاحة الجوية في 24 أغسطس 2026 وتحليل المخاطر المباشرة

 

 

فرودويكي – 26 أغسطس 2026

 

 

مقدمة

تأتي أهمية هذا التقرير التحليلي امتداداً للجهود الاستثنائية والعمل الميداني الدؤوب الذي تخوضه الفرق التابعة لحملة (#لن_نصمت #وين_الفلوس) بقيادة الدكتور عبدالقادر الخراز لأكثر من عام، في سبيل الرصد والتتبع الدقيق لحركة الملاحة الجوية في مطار صنعاء الدولي. فمنذ شهر يوليو 2025م، واصلت الفرق الميدانية والتكنلوجية العمل على كشف خفايا القناة الجوية المغلقة ومطابقة حركة الطيران الواقعية مع بيانات منصات الرادار الملاحية العالمية.

وقد توجت هذه الجهود المتواصلة بنشر التقرير الاستقصائي الهام في نوفمبر 2025م على منصة “فرودويكي” (FraudWiki) تحت عنوان القناة الجوية الموازية – بؤرة تهديد أمني واستغلال للغطاء الإنساني، والذي وضع أحجار الأساس لفهم الأساليب والأنماط المشبوهة التي تُدار بها الرحلات الملاحية بعيداً عن أطر الرقابة الشرعية والدولية.  كما ُسلط التقرير الضوء على مفارقة صارخة تتمثل في انتظام الرحلات الجوية إلى مطار صنعاء بمعدل رحلة يومياً، ووصولها أحياناً إلى 5 رحلات في اليوم الواحد، وهو ما يتنافى مع مبررات العمل الإنساني، لا سيما في ظل تضييق مليشيا الحوثي على منظومة العمل الأممي واعتقال كوادرها ومغادرة قطاع واسع منهم. إن استمرار هذه الرحلات الكثيفة، في الوقت الذي يُمُنع فيه المواطن اليمني والحالات الطارئة من استخدامها، يطرح تساؤلات جادة حول طبيعة تلك الرحلات وأهدافها الحقيقية.

واستمراراً لهذه المتابعة الميدانية الصارمة، يسلط هذا التقرير الضوء على تفاصيل العملية الموثقة يوم الاثنين 24 أغسطس 2026م، والتي كشفت بالدليل القاطع (عبر التوثيق الميداني بالفيديو ومطابقة الرادار) عن تنفيذ عملية تمويه وجسر جوي استغل الحصانة والغطاء الأممي لتسهيل هبوط وإقلاع طائرات مجهولة الهوية ومغلقة أجهزة التتبع في مطار صنعاء.

يقدم هذا التقرير تحليلاً زمنياً وفنياً دقيقاً لأحداث ذلك اليوم، مبيناً الأساليب التشغيلية المستخدمة، ومصفوفة المخاطر الأمنية والعسكرية الناجمة عن استغلال العمل الإنساني، وصولاً إلى وضع توصيات استراتيجية عاجلة لإعادة ضبط الملاحة الجوية وحماية الأمن الوطني والإقليمي.

 

أولاً: ملخص حركة الملاحة الجوية الميدانية المرصودة

بناءً على عمليات الرصد والتتبع الميداني الدقيق لمطار صنعاء الدولي بتاريخ الاثنين 24 أغسطس 2026، تم تسجيل وصول وإقلاع عدد (3) طائرات جميعها من الفئة متوسطة الحجم، وسط ظروف تشغيلية مشبوهة وتفاوت كبير في إظهار بيانات الملاحة على منصات التتبع العالمية (Flightradar24):

# معرف الطائرة / الرادار حالة جهاز التتبع (ADS-B) توقيت الحركة (ميدانياً) التقييم الفني الميداني صور ملتقطة من التوثيق الميداني بالفيديو
1 غير مسجلة (-) معلق تماماً 11:10 – 12:36 طائرة تتخفى مجهولة، لم تظهر أي بيانات لها على موقع الرادار طوال فترة تواجدها.  وتم توثيق الهبوط والاقلاع بفيديو ميداني
2 من جيبوتي 3BNBZ تشغيل جزئي / منقطع 12:31 – 13:08 ظهرت فقط عند الإقلاع بصورة متقطعة (تختفي وتعاود الظهور). ولم يظهر مسارها عند القدوم الى صنعاء، تم توثيقها بفيديو ميداني.
3 غير مسجلة (-) معلق تماماً 12:50 – 13:58 طائرة تتخفى مجهولة، تمت تغطية هبوطها عبر عملية تمويه جوي منظمة بواسطة طائرة الأمم المتحدة(UNO136H). وتم توثيق الهبوط والاقلاع للطائرة المجهولة بفيديو ميداني

 

ثانياً: تفاصيل وتتبع التسلسل الزمني لعملية التمويه الجوي الأممي

من خلال عمليات الرصد والتتبع اليومي التي تقوم بها فرق حملة #لن_نصمت #وين_الفلوس بقيادة الدكتور عبدالقادر الخراز والمستمرة منذ أكثر من عام منذ شهر يوليو 2025 وحتى الان والتي تنشر بياناتها بشكل شبه يومي عن حركة مطار صنعاء على صفحة د. الخراز (1) الى جانب إصدارها تقرير في نوفمبر 2025 يتعلق بالقناة الجوية الموازية كبؤرة تهديد امني واستغلال للغطاء الإنساني في مطار صنعاء والذي نشر على موقع الفرودويكي FraudWiki (2) ، هذه الفرق تعمل على الجانب الرصد والمراقبة الميدانية حول مطار صنعاء الى جانب فريق اخر يعمل على التتبع عبر مواقع الالكترونية تتعلق ببيانات الملاحة الجوية مثل Flightradar24 وتعمل على مطابقة بيانات الرصد الميداني مع ما تتيحه هذه المواقع او يظهر على صفحاتها.

وفي يوم الاثنين 24 أغسطس 2026 كشفت مطابقة بيانات التتبع الراداري مع التوثيق الميداني عن تنفيذ رحلة الأمم المتحدة رقم (UNO136H) لعملية “غطاء جوي” (Aviation Cover) وتكتيك تمويهي مضلل لصالح هبوط الطائرة المجهولة الثالثة في مطار صنعاء.  وكان الترتيب الزمني التفصيلي للعملية في يوم الاثنين 24 أغسطس 2026 كالتالي:

 

التوقيت البيانات
08:09 مغادرة الطائرة الأممية (UNO136H) من الأردن بدون إدراج وجهة محددة على منصات الملاحة (الصورة رقم 1)
10.15 مسار البحر الأحمر: سلكت الطائرة الأممية (UNO136H) المسار البحري جنوباً مروراً بباب المندب باتجاه عدن وظهرت مع الفريق على موقع التتبع، مع إبقاء الوجهة غير معروفة.  (الصورة رقم 2)
11:30 تحديث بيانات الرادار فجأة للطائرة الأممية (UNO136H) لتظهر الوجهة المعلنة: “مطار عدن الدولي” (الصورة رقم 3)
11:33 هبوط الطائرة الأممية (UNO136H) بمطار عدن والبقاء على الأرض لمدة 45 دقيقة.
12:17 إقلاع الطائرة الأممية (UNO136H) من مطار عدن، وإظهار بيانات العودة إلى الأردن (الموعد المتوقع للوصول 03:24 عصراً).  (الصورة رقم 4)
12:20 تغيير المسار المفاجئ: بدلاً من اتخاذ المسار البحري الآمن للعودة، دخلت الطائرة الأممية (UNO136H) عمق الأراضي اليمنية برياً عبر (لحج – الضالع – اب – ذمار – صنعاء) (الصورة رقم 5)، مما أثار الشكوك الميدانية حول احتمالية هبوطها أو توفير غطاء.

نتيجة لأحداث سابقة اثناء الرصد الميداني من عدم ظهور إشارة طائرات تنزل بمطار صنعاء ورصد وجودها بالهبوط والاقلاع بشكل ميداني زادت عمليات الشكوك حول الطائرة وتم الاستمرار بمتابعة خط سيرها عبر المحافظات المذكورة.

12:30 ظهور مفاجئ لإشارة طائرة تحت رمز 3BNBZ فوق صنعاء لعدة دقائق ثم اختفاؤها (الصورة رقم 6)، وبياناتها تشير انها كانت قادمة من جيبوتي بدون تشغيل التتبع أثناء المسار لرحلة الذهاب الى صنعاء. (وهي احدى الطائرات الثلاث المرصودة عبر الرصد الميداني)، فيما كان الطائرة الأممية (UNO136H) تتابع مسارها في الأجواء على الأرضي البرية اليمنية
12:49 إعادة ظهور إشارة الطائرة ذات الرمز 3BNBZ  في الأجواء بين ذمار وإب بالتزامن مع تواجد الطائرة الأممية (UNO136H) فوق أجواء مدينة صنعاء مباشرة. (الصورة رقم 7)
12:50 لحظة هبوط الطائرة المجهولة الثالثة): رصد الراصدون الميدانيون هبوط طائرة لا تحمل أي بيانات رادارية الىى مطار صنعاء. كان الاعتقاد الأولي أن الهابطة هي الطائرة الأممية (UNO136H) ، ولكن الرادار أظهر استمرار الطائرة الأممية (UNO136H)  في الطيران والعبور فوق صنعاء دون هبوط. (الصورة رقم 8)
12:55 استكمال الطائرة الأممية (UNO136H)  مسارها شمالاً عبر (عمران – الصورة 9) ثم (المحويت – الصورة 10) و ( حجة – الصورة  11 و 12) حتى مغادرة الحدود اليمنية نحو الأردن واستمرار تتبعها عبر موقع الرادار، بينما استمر ظهور الطائرة 3BNBZ متجهة جنوباً نحو عدن.
هذا الحدث أكد ان الطائرة الأممية (UNO136H)   المتجهة للأردن كانت عبارة عن تمويه لهبوط الطائرة الثالثة المرصودة ميدانيا والتي تخفي اشارتها ولا يوجد لها أي بيانات على موقع الرادار ويؤكد ان اتخاذ هذا المسار كان متعمدا ويؤكد مساهمة الأمم المتحدة في دعم مليشيا الحوثي بهبوط طيران غير معروف ومحاولة التغطية عليه وما يشكل ذلك من مخاطر ترتبط بالتهريب للخبراء والأسلحة وغيرها

 

 

# توثيق الصور الملتقطة من عملية التتبع على موقع  Flightradar24 ليوم 24 أغسطس 2026، والمرتبطة بالجدول السابق الترتيب الزمني التفصيلي للعملية
الصورة رقم 1
الصورة رقم 2
الصورة رقم 3
الصورة رقم 4
الصورة رقم 5
الصورة رقم 6
الصورة رقم 7
الصورة رقم 8
الصورة رقم 9
الصورة رقم 10
الصورة رقم 11
الصورة رقم 12

 

ثالثاً: مستجدات المتابعة اليومية لشبكة الرادار بتاريخ اليوم (26 أغسطس 2026م) والدلالات القاطعة

في إطار المتابعة الرصدية الميدانية والرادارية المستمرة واليومية التي تنفذها فرقنا عبر شبكات التتبع، تم رصد حركة الطائرة الأممية ذات الترميز (UNO136H) اليوم الأربعاء الموافق 26 أغسطس 2026م على موقع الرادار (Flightradar24) أثناء عودتها من مطار عدن الدولي باتجاه العاصمة الأردنية عمّان (الصورة رقم 13 ملتقطة عند الساعة 12.41 ظهرا). وأسفر التحليل الملاحي المقارن لحركة الطائرة اليوم عن الدلالات والنتائج القاطعة التالية:

  1. سلوك المسار الملاحي المباشر والآمن فوق البحر الأحمر: ظهرت الطائرة الأممية (UNO136H) اليوم 26 أغسطس 2026 وهي تسلك المسار الجوي الاعتيادي فوق مياه البحر الأحمر مباشرة فور مغادرتها الأجواء الجنوبية لليمن، دون القيام بأي انحراف ملاحي أو دخول إلى عمق اليابسة والأجواء البرية للمحافظات اليمنية الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.
  2. تأكيد وتوثيق فرضية التمويه الجوي (Aviation Decoy): إن التباين الشديد والتغيير الجذري في مسار الطائرة نفسها بين رحلتها يوم 24 أغسطس ورحلتها اليوم 26 أغسطس 2026 يقطع بالدليل الدامغ واليقين صحة ما وثقه التقرير في الفقرات السابقة؛ حيث يُثبت أن توغل الطائرة الأممية يوم 24 أغسطس 2026 في عمق اليابسة والمرور فوق أجواء (لحج – الضالع – اب – ذمار – صنعاء – عمران – المحويت – حجة) لم يكن نتيجة أسباب ملاحية أو ظروف طارئة، وإنما كان عملية تمويه وتغطية رادارية متعمدة (Aviation Cover) أُعدت خصيصاً لتوفير غطاء جوي لهبوط الطائرة الشبحية المجهولة في مطار صنعاء بعيداً عن أجهزة الرصد. في حين كان المسار البحري متوفر وامن.
  3. تأثير الإعلان الاستباقي واليقظة الميدانية: إن تنبه الأمم المتحدة والجهات المشغلة للرحلة وتعديل مسار الطائرة اليوم ليتخذ الطريق البحرية المباشرة فور إعلاننا بالأمس 25 أغسطس 2026 عن رصد عملية التمويه والتحضير لنشر تقرير مفصل يوثق الخرق، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك حالة الارتباك والاستجابة السريعة للحد من الفضيحة الملاحية، ويُبرز أهمية الدور الذي تلعبه جهود الرصد الميداني والتكنولوجي لحملتنا في كشف خفايا هذا الجسر الجوي المغلق وإجبار الأطراف على التراجع والتنبه. كما ويؤكد الدور الخفي للطيران الاممي في دعم مليشيا الحوثي وتسهيل عمليات التهريب عبر رحلات جوية شبحية.

 

 

 الصورة رقم 13 : صورة ملتقطة من موقع الرادار (Flightradar24) للطائرة الأممية (UNO136H) بتاريخ 26 أغسطس 2026 وهي تتأخذ المسار البحري الامن باتجاه الأردن، مما يثبت ما تم توثيقه يوم 24 أغسطس 2026 من عملية تمويه قامت بها الطائرة اثناء سلوكها الأجواء فوق الأراضي البرية فوق صنعاء

 

رابعاً: الآليات والأساليب التي تعمل من خلالها الأمم المتحدة لدعم مليشيا الحوثي

توضح الحادثة هذه عن وجود أنماط آليات تشغيلية متقدمة تستغل فيها الحصانة والغطاء الأممي لتسهيل أنشطة المليشيا بعيداً عن الرقابة الدولية والإقليمية:

  1. توفير الغطاء الجوي والتمويه الشبهي (Aviation Decoy): تسيير رحلات أممية رسمية في مسارات غير مبررة فوق مناطق سيطرة الحوثيين لتوليد “تشويش راداري” وإرباك أجهزة التتبع والاستطلاع الجوي، مما يتيح لطائرات مجهولة بدون ADS-B الهبوط والإقلاع تحت غطاء المرور الأممي.
  2. التلاعب ببيانات الملاحة الجوية (Flight Plan Manipulation): تعمد تغيير خطط الطيران والجهات المعلنة في منتصف الرحلة من عدم تحديد الوجهة إلى إعلان عدن، ثم سلوك مسار بري داخلي غير مجدول نحو صنعاء للعودة للأردن، وهو ما يخرق بروتوكولات السلامة الجوية القياسية ويخدم التنسيق مع المليشيا الحوثية.
  3. إغلاق أجهزة الاستجابة والرادار (Transponder Shutdown): التغاضي الأممي أو التنسيق الضمني في تحرك طائرات تنطلق من محطات إقليمية (مثل جيبوتي) مع إغلاق أجهزة البث المباشر (Transponders)، مما يجعل مطار صنعاء نقطة سوداء (Black Hole) للملاحة الدولية.
  4. استغلال الممرات الإنسانية لأغراض لوجستية: تحويل التسهيلات والاتفاقيات الممنوحة للرحلات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة إلى مظلة لعبور آمن لرحلات غير خاضعة للتفتيش أو التدقيق من قبل الحكومة الشرعية أو التحالف.

 

خامساً: استغلال الغطاء الإنساني ومصفوفة المخاطر الأمنية والعسكرية المترتبة

ان عمليات تسهيل مرور حركة الطيران المجهولة وتحركات مطار صنعاء تحت لواء “العمليات الإنسانية الأممية”، مما يمنع الخضوع للتدقيق والتفتيش الأمني الصارم. وبالتالي يظهر تحليل المخاطر المباشرة للأنشطة الجوية المشبوهة:

نوع الخطر التفاصيل وآلية التهديد مستوى الأهمية
تهريب القيادات والخبراء نقل خبراء من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله أو قيادات حوثية مطلوبة دولياً، دون المرور بأي إجراءات للتدقيق الأمني. حرج جداً (Critical)
نقل الأسلحة والمعدات الحساسة تهريب قطع ومكونات عالية التقنية (أنظمة توجيه الطائرات المسيرة، قطع صواريخ باليستية، أجهزة اتصال تشفيرية خفيفة الوزن ذات قيمة عالية). حرج جداً (Critical)
نقل الأموال المهربة اخراج او إدخال شحنات من النقد الأجنبي أو المواد الثمينة لدعم الشرايين المالية لمليشيا الحوثي والالتفاف على العقوبات المالية الدولية. عالي (High)
تقويض منظومة الرقابة الدولية خلق سابقة تجعل من رحلات الأمم المتحدة وسيلة مضللة تفقدها المصداقية وتضرب آليات القرارات الأممية (مثل القرار 2216). عالي (High)

 

سادساً: التوصيات والاستنتاجات الاستراتيجية

  1. إعادة ضبط حركة الطيران من والى مطار صنعاء، بما يضمن تحقيق التوازن بين الضرورة الإنسانية ومنع الاستغلال، بحيث لا تتجاوز الرحلات 8 رحلات بشهر ومن ضمنها طائرة شحن واحدة للضرورة لنقل مستلزمات طبية طارئة ويتم التفتيش والتدقيق والمراقبة لهذه الطائرات عند الذهاب والعودة في مطار عدن، وينصح مبدئيا بإيقاف الرحلات حاليا بشكل نهائي لمدة شهر حتى يتم ترتيب إجراءات إعادة الضبط.
  2. فرض التفتيش الصارم والشفافية: إلزام كافة الطائرات الأممية أو المتجهة إلى مطار صنعاء بإبقاء أجهزة ADS-B مفعلة طوال زمن الرحلة تحت طائلة إلغاء تصاريح الطيران.
  3. التدقيق في خطط الطيران (Flight Plans): رفض التحويل الفجائي للمسارات الجوية داخل الأراضي اليمنية للرحلات العابرة أو القادمة من عدن والأردن دون مبررات قاهرة وموافقة مسبقة.
  4. تقديم مذكرة احتجاج رسمية: رفع التقرير المدعم بالتوثيق الميداني والراداري إلى خلية الإخلال بالهدنة واللجنة المشتركة لمطالبة الأمم المتحدة بتوضيح رسمي حول ملابسات الرحلة UNO136H واستخدام مسار صنعاء كتمويه.
  5. تعزيز منظومة الرصد الأرضي والراداري: تطوير وسائل الاستطلاع الميداني والتقني للربط بين التحركات الأرضية والملاحة الجوية للحد من الثغرات التي تستغلها الرحلات الشبحية.

 

المراجع:

  • صفحة د. عبدالقادر الخراز على موقع الفيسبوك ومنصة X (تويتر سابقا)
  • تقرير : القناة الجوية الموازية – بؤرة تهديد أمنى واستغلال للغطاء الإنساني، نوفمبر 2025 ، فرودويكي

https://fraudwiki.net/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a4%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d9%85_4429/

 

 

رابط التقرير للقراءة:
تقرير نهائي - توثيق عملية التمويه الأممي - 26 اغسطس 2026

رابط التحميل:
https://drive.google.com/file/d/1rc-BExbZwFlDbcdqI5xWgk6n1ZNvRc3b/view?usp=drive_link