الجامعة الإسلامية – بمنيسوتا
الجنسية : امريكية
عند البحث عن موقع هذه الجامعة على خرائط جوجل نجد أنها تقع في مسجد مركز الأمان الاسلامي في ولاية منيسوتا الامريكية . أي أن أصحاب الجامعة أستغلوا المسجد لممارسة أنشطة بيع الشهادات عبر كيان وهمي يطلقون عليه الجامعة الاسلامية بمنيسوتا.
هذه الجامعة غير المعترف بها و ليس لديها اي اعتماد اكاديمي رسمي ، كما انها تحاول استغلال المدرسين بالعمل لديها بدون اجر مقابل حصولهم على شهادات خبرة او شهادات تقديرية بالرغم ان للجامعة دخل مالي كبير من بيعها للشهادات و الدرجات العلمية المختلفة.

هذا ايميل رسمي من الجامعة يعترفون فيه انهم ليسو جامعة معتمدةرغم عدم قانونية هذه الجامعة إلا أنها مستمرة منذ سنوات في عمليات بيع شهادات لآلاف الطلاب ، ولم يتوقف الامر عند هذا الحد بل أصبحت تعرض ترقيات درجات علمية للبيع مثل الترقية من أستاذ مساعد إلى استاذ مشارك أو استاذ دكتور دون الحاجة إلى الخضوع لأي معايير أكاديمية ، فضلا ً عن أن الجامعة كونها وهمية لا يترك لها شرعية في ممارسة أي من هذه الانشطة.

نموذج من الشهادات الوهمية التي تعطيها هذه الجامعة
من أساليب التضليل التي يستخدمها رئيس الجامعة الإسلامية بمنيسوتا المدعو وليد إدريس عبدالعزيز المنيسي ، هو إدعاء إن الجامعة الإسلامية بمنيسوتا ليست معترفًا بها الاعتراف الفيدرالي الذي يتيح معادلتها في البلاد العربية، ولكن معها اعتراف محلي من حكومة ولاية منيسوتا، ومن مكتب التعليم العالي بها ، وهذا طبعا كله تضليل وكذب . لأنه بالبحث عن اسم الجامعة في موقع Department of Education التابع للحكومة الامريكية والذي ينشر أسماء الجامعات المعتمدة في أمريكا ، نجد أنه لا وجود لهذه الجامعة ضمن الجامعات المرخصة في أمريكا نهائياً.
ويستمر وليد المنيسي بالكذب أن أن هناك اتفاقية مع جامعة الأزهر و كذلك هناك اتفاقية مع جامعة القرآن الكريم بالسودان، رغم أن كل هذه الاتفاقيات لا تعطي للجامعة أي اعتراف أو قيمة أكاديمية وإنما هذه وسائل يستخدمها أصحاب الجامعة للتضليل واقناع الطلاب للتسجيل فيها.

صورة وليد المنيسي المسؤول الاول عن الجامعة الاسلامية الوهمية في منيسوتا



